أحمد الرحماني الهمداني

734

الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

منها بقدر ما سنح من ذكرها ( 1 ) . 35 - عن سليم بن قيس : ( فألقوا في عنقه ( علي ) حبلا ، وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت - إلى أن قال : - فماتت حين ماتت ، وإن في عضدها كمثل الدملج ، ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا ( 2 ) . 36 - وقال عليه السلام : ( غدا ترون أيامي ، ويكشف لكم عن سرائري ، وتعرفونني بعد خلو مكاني وقيام غيري مقامي ( 3 ) . 37 - روى الكليني ، عنه عليه السلام في خطبة : ( ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من بيته وخاصته وشيعته فقال : قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) متعمدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيرين لسنته ، ولو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتفرق عني جندي ، حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السلام فرددته إلى الموضع الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورددت فدك إلى ورثة فاطمة عليها السلام ، ورددت صاع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

--> ( 1 ) - السيد الرضي : نهج البلاغة ، ر 28 . والخشاش - كتاب - : ما يدخل في عظم ألف البعير من خشب لينقاد . والغضاضة : النقض . وسنح : أي ظهر . ( 2 ) - كتاب سليم بن قيس ، ص 84 ، ط بيروت . وعتله : جذبه وجره عنيفا . ( 3 ) - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 147 . ( 4 ) - أعمالهم التي خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثيرة جدا : ذكر طائفة منها غير واحد من علمائنا الامامية رحمه الله فراجع ( شرح التجريد ) لنصير الدين الطوسي رحمه الله ، و ( الشافي ) للشريف المرتضى ، و ( دلائل الصدق ) للعلامة المظفر ، و ( عبقات الأنوار ) للمير حامد حسين ، و ( الغدير ) للعلامة الأميني ، و ( معالم المدرستين ) للعلامة العسكري ، وأجودها جمعا وتحريرا كتاب ( النص والاجتهاد ) للسيد شرف الدين العاملي رحمه الله .